مساعدة الأسر الفلسطينية في الأردن
هدف الحملة : 0 USD

في كل لحظة داخل مخيمات اللاجئين في الأردن، هناك طفل فلسطيني يكافح مرض السرطان ويتحمل الألم دون الحصول على الدواء المناسب، وهناك أم تبكي لأن مطبخها لم يعد قادرًا على توفير الطعام الكافي لأسرتها.

وسط قسوة ظروف اللجوء، لم يفقد عشرات الآلاف من إخواننا وأخواتنا منازلهم وأرضهم فحسب، بل أصبح مستقبلهم أيضًا مهددًا. فالجوع الذي يمزق بطونهم يجتمع مع الألم القاسي الذي يسببه مرض السرطان، في ظل محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة.

والأشد ألمًا أن الآباء والأمهات يضطرون إلى التخلي عن جزء من كرامتهم وطلب المساعدة يوميًا من أجل الحصول على قطعة من الخبز. إنهم لا يحتاجون إلى مجرد الشفقة، بل يحتاجون إلى ما يضمن لهم البقاء اليوم، وإلى فرصة للاستقلال والعودة إلى بناء حياتهم غدًا.

من خلال البرنامج الإنساني وAmal Produktif: حضن الرحمة ، نقدم أربعة محاور للخير يمكن أن تحدث تغييرًا حقيقيًا ومستدامًا في حياتهم:

  • أمل لمحاربي السرطان: توفير الأدوية، وتكاليف العلاج الطبي، والتغذية الخاصة للأطفال الصغار والأسر اللاجئة الذين يكافحون مرض السرطان وسط محدودية الخدمات الطبية في المخيمات.
  • مطبخ ابتسامة الخيري: تقديم وجبات ساخنة ومغذية يتم إعدادها وتوزيعها يوميًا مباشرة في مخيمات اللاجئين، لضمان ألا ينام الأطفال وكبار السن جائعين.
  • سلال غذائية للأمن الغذائي: توفير سلال غذائية شهرية متكاملة يتم إيصالها مباشرة إلى خيام الأسر التي لديها أيتام وكبار السن الأكثر احتياجًا، للمساهمة في ضمان توفر الغذاء بشكل مستمر.
  • Amal Produktif للاستقلال: تقديم رأس مال للمشاريع الصغيرة، ومعدات العمل مثل آلات الخياطة، ومواقد الطهي التجارية، وأدوات النجارة، إلى جانب التوجيه والمرافقة، حتى يتمكن الآباء والأمهات من إعالة أطفالهم من خلال عملهم وجهدهم واستعادة كرامة أسرهم.

إن يد العون التي تمدها ليست مجرد وسيلة لتخفيف ألم طفل صغير يكافح السرطان، بل يمكن أن تكون سببًا في إشعال نار المطبخ من جديد لعائلة جائعة، وأن تمنح طريقًا نحو الاستقلال لمن أوشكوا على فقدان الأمل.

لا تدعهم يواجهون هذه المعاناة وحدهم في أرض غريبة. اقتطع من أفضل رزقك، واجعل خيرك يصل إليهم اليوم.